منتدى أبناء المحمودية

ادب وشعر وموسيقى وفن ورسم قصه وروايه
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخولحمل من هناحمل من هنا
مرحباً بكم ... نرحب بكل الأعضاء المتواجدون حالياً والجدد

شاطر | 
 

 (عجبي) يوسف شاهين.. آخر العمالقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميتو
محمداوى بريمو
محمداوى بريمو
avatar

عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 29/05/2008
العمر : 25
الموقع : http://elshamy92.jeeran.com/

مُساهمةموضوع: (عجبي) يوسف شاهين.. آخر العمالقة   الخميس يوليو 24, 2008 9:09 pm

قلق ومتمرد.. ضئيل الحجم نحيف الجسم وكأنه لا غذاء له سوي الماء والسيجارة.. مخه كبير جداً وعينه أكبر تري كل ما هو امامها وخلفها وفوقها وتحتها تدور 360 درجة ولا يفوتها شىء تنظر من وراء الكاميرا وتحول هذه الآلة الي راو يصف لك كل الالوان والتفاصيل والمواقف والمشاعر كما لا يصفها كتاب او لسان. تفوق في عالم المتفوقين واصبح عملاقا وسط العمالقة في عصر السينما الذهبي واعطي واستمر في العطاء لأكثر من ستين عاما. هو المخرج المتفرد يوسف شاهين الذي كان لايخشى شيئا ولا يخاف احدا.

أفكاره المجنونة اكبر من مكانه وزمانه ولكن كان يجد الوسائل لكي يحقق كثيراً منها وحقق بالفعل الكثير وابدع وبهر وعدى البحر الابيض ووصلت سمعته الي شواطئ اوروبا.. وفي فرنسا اقتنع به الفرنسيون وبموهبته واقتنعوا بالكنوز المصرية المختفية فدعموا اعماله وساهموا في انتاجه واعجبوا برؤيته وكرموه واحبوا انجازاته.

الموهبة عادة تنزل علي الانسان بسخاء فتجعل الفنان اكثر من قدره فإلى جانب الاخراج من وراء الكاميرا كان يوسف شاهين معبراً عميقا امام الكاميرا كما شاهدناه في باب الحديد جعل عينيه تتكلمان عن الالم داخله الذي كان يعاني منه في حياته الشخصية. كان اندماجه الكامل في الاعمال يدل علي عدم ارتياحه، فهو يبحث دائما عن شىء حتي هو شخصيا لا يعلم، ما هو الشىء الذي يبحث عنه وفي كل عمل له نجده يقدم للمشاهد من خلال مد يده الي الكثير والكثير للبحث دائما عن شىء يبحث هو عنه ولم يصل اليه.

أحب يوسف شاهين السينما كطفل في الاسكندرية ودرسها كشاب في باسادنيا في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة ومارسها في مصر واصبحت السينما كل حياته وغداءه الروحي افطار وغذاء وعشاء، والمياه التي ترويه وكل احاديثه كانت عن السينما ليلا نهاراً.

ورغم المعاناة من الامراض العديدة منذ عشرين عاما لم يفكر يوما في اعتزال السينما ولم يفكر يوما ان يترك السيجارة وهكذا كان يعيش كما يقال بالطول والعرض وهذه حياته الفيلم والسيجارة لم يتخل عنهما ولم تتخليا عنه حتي عندما تخلت عنه الصحة والحياة.

أهدي مصر الكثير ودعم تاريخ السينما المصرية.. ومصر والسينما المصرية تبكيانه وتحبان عطاءه.. فشاهدت مصر الفنان المتفاني لفنه آخر العمالقة الذين ذهبوا جميعا وتركونا نبكي علي حال السينما المصرية فمصر لن تري يوسف شاهين آخر.

* وقال الفيلسوف الروماني سيتيكا في القرن الاول بعد الميلاد:

»لاتوجد عبقرية دون شىء من الجنون«.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elshamy92.jeeran.com/
 
(عجبي) يوسف شاهين.. آخر العمالقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء المحمودية :: كل حاجه :: سمعت اخر خبر-
انتقل الى: